عن المدونة

من أنا ؟ ( السيرة الذاتية )

(المعلومات أدناه كتبتها قبل  سنوات عندما كنت طالب بكلوريوس في جامعة  SMC University  ، أمور كثيرة تغيرت منذ ذلك الحين، أنا حالياً طالب في مرحلة الماجيستير و الدكتوراه في   SMC University  بسويسرا .. !)
لا أعتقد أن المجتمع التقني يهتم حقاً بمعرفة من أنا و من أكون ، و من المؤكد أني لن أستفيد كثيراً من نشر معلومات تفصيلية عني و عن حياتي ، لذلك فأنا غير مقتنع أبدا بأهمية هذه الصفحة و أعتقد أنها مجرد صفحة زائدة على الموقع .
فما هي الفائدة التي يمكن أن تجنيها إذا ما علمت أن اسمي هو (جمال محمد طاهر ) و أني من مواليد (جدة) و ساكني الرياض ، و هل تعتقد أن معلومة تاريخيه مثل تاريخ ميلادي و الذي كان في عام (1984 م – 1405 هـ ) بالإمكان أخذها على أنها معلومة ثقافية ؟ ، أنا لا أعتقد ذلك أبدا .
أتفق معك تماماً في أن معرفتك بأن وظيفتي الحالية كـ ( طالب بكلوريوس في قسم علوم حاسب آلي ) غير مهمة خصوصاً إذا ما علمت بأني ( أهوى البرمجة ) منذ نعومة أظفاري ، و لك أن تسخر كيفما شئت لأن طالب في قسم علوم الحاسب الآلي يقرأ في كتب الأدب و التاريخ و الإدارة فهو ( يهوى القراءة ) .
إذا كان ما سبق بدون أي أهمية ، فكيف يمكن أن يكون لما يلي أي أهمية ؟ ، فما سبق كان يتحدث عني أنا و لم يكن مفيداً على الإطلاق ، فكيف تكون معرفة من أحب ان أقرأ لهم مثل (المنفلوطي) و (مصطفى صادق الرافعي) و (ابن القيم الجوزية) و (الجاحظ) و غيرهم كثيرين مهمة بأي حال من الأحوال ؟…
صدقني ، لن أحاول أن أعدد لك أسماء أولئك العظام الذي أثّروا و غيروا كثيراً في حياتي أو من علموني و غرسوا فيّ القيم و المبادئ سواء بطرق مباشرة أو غير مباشرة لأنك ستصاب بحالة من الملل قد تحتاج بعدها إلى جلسات علاج مع طبيب نفسي فهي قائمة طويلة ، بل طويلة جداً تبدأ بوالداي أطال الله بعمرهما و لا أدري بمن تنتهي ، إنما يكفيك أن تعرف ( و لعله كثير عليك ! فأنت غير مهتم أصلاً بمعرفة هذا كله ) أقول يكفيك أن تعرف أنني أحفظ لكل من علمني أو أثّر فيَّ إيجاباً شكراً و امتناناً عميقين و أسأل الله أن يعتق رقابهم و رقاب آبائهم من النار .
أعزيك عزاءً حاراً في الدقيقتين اللتين قضيتهما في قراءة ما سبق دون أن تخرج بأي فائدة تذكر ، لكنك تعلم كما أعلم أن هذه هي حال الإنترنت الكثير من الغثاء و الـ …. الكثير مما ينفع الناس … “فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض” (سورة الرعد آية 17 )